محمد بن علي البلنسي

288

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

من شعر أسود فجاءه الحسن فأدخله ثم جاء الحسين فأدخله ، ثم فاطمة ، ثم علي ثم قال : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ . . . « 1 » ثم قال لهم : « إذا أنا دعوت فأمّنوا » . فقال أسقف نجران أبو حارثة بن علقمة : يا معشر النّصارى إني رأيت وجوها لو شاء اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها ، فلا تباهلوا فتهلكوا ، ولا يبقى على وجه الأرض نصرانيّ إلى يوم القيامة ، فصالحوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على أن يعطوه كل عام ألفي حلة ، ألفا في صفر وألفا في رجب وثلاثين درعا عادية من حديد ، ثم انصرفوا ثابتين على دينهم . ذكره الأئمة الزمخشري « 2 » وغيره . [ 69 ] وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ . . . . ( سي ) : هم اليهود « 3 » - لعنهم اللّه - دعوا حذيفة بن اليمان ، وعمار بن ياسر ، ومعاذ بن جبل إلى اليهود ، فأبوا واللّه أعلم . [ 72 ] وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ . . . الآية .

--> - أكسية من صوف أو خير كان يؤتزر بها » . وانظر اللسان : 7 / 402 ( مرط ) . ( 1 ) الآية : 33 من سورة الأحزاب . والحديث في صحيح مسلم : 4 / 1883 ، كتاب فضائل الصحابة باب « فضائل أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم » عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها . وانظر تفسير الطبري : ( 22 / 5 ) ، وتفسير ابن كثير : 6 / 410 . ( 2 ) الكشاف : 1 / 434 ، وتفسير الطبري : ( 6 / 478 ، 479 ) ، وتفسير البغوي : ( 1 / 310 ، 311 ) . وساق الحافظ ابن حجر هذه الرواية في الكافي الشاف : 26 ، وقال : « أخرجه أبو نعيم في « دلائل النبوة » من طريق محمد بن مروان السدي عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس - بطوله - وابن مروان متروك متهم بالكذب . . . » . ( 3 ) ذكره الواحدي في أسباب النزول : 104 ، والبغوي في تفسيره : 1 / 315 ، والزمخشري في الكشاف : 1 / 436 ، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 404 إلى ابن عباس رضي اللّه عنهما .